تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
ويمكن أن تقل الأقوال عن ذلك ، إذا قلنا : إنه لا منافاة بين القول : بأنه ولد قبل البعثة باثني عشرة سنة ، وبين القول بأنه ولد قبلها بخمس عشرة سنة ، إذا كان القائل بالثاني لا يسقط السنوات الثلاث الأولى من بعثته « صلى الله عليه وآله » من الحساب ، لأن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يكن يجهر فيها بالدعوة . ولعل اختلافهم في مدة نبوته « صلى الله عليه وآله » في مكة على قولين : عشر سنوات ، وثلاث عشرة سنة سببه ذلك أيضاً . بل نجد البعض يقول : إن سرّية الدعوة قد استمرت خمس سنوات ، فيمكن بملاحظة هذا وما تقدم في سائر الأقوال : أن تقل الأقوال عن ذلك