تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
إلى حلف الفضول ، وعقد الاجتماع في دار عبد الله بن جدعان ، وغمسوا أيديهم في ماء زمزم ، وتحالفوا وتعاقدوا على نصرة المظلوم ، والتأسي بالمعاش ، والنهي عن المنكر ، وكان أشرف حلف . والمتحالفون على ذلك هم : بنو هاشم ، وبنو المطلب ، وبنو أسد بن عبد العزى ، وزهرة ، وتيم ( 1 ) . وأنكر البعض أن يكون بنو أسد بن عبد العزى في حلف الفضول ( 2 ) ، وقالوا : إن عبد الله بن الزبير قد ادعى ذلك لهم في الإسلام ( 3 ) . وقد حضر هذا الحلف نبينا الأعظم « صلى الله عليه وآله » ، وأثنى عليه بعد نبوته ، وأمضاه ؛ فقد روي أنه « صلى الله عليه وآله » قال : ما أحبّ أن لي بحلف حضرته في دار ابن جدعان حمر النعم ، ولو دعيت به لأجبت ( 4 ) ، أو ما هو قريب من هذا .
هامش
( 1 ) راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 129 ، ونسب قريش لمصعب ص 383 فإنه قد شرح كلا الحلفين : حلف الأحلاف ، لعقة الدم ، وحلف المطيبين ، وراجع : البداية والنهاية ج 2 ص 293 ، والأغاني : ج 16 ص 66 و 65 . ( 2 ) الأغاني : ج 16 ص 66 . ( 3 ) الأغاني : ج 16 ص 70 . ( 4 ) أعيان الشيعة ج 2 ص 13 ، وسيرة ابن هشام ج 1 ص 142 ، والبداية والنهاية ج 2 ص 293 و 291 ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 261 ، والسيرة الحلبية ج 1 ص 131 ، والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 53 والأغاني : ج 16 ص 66 و 67 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 229 | السيد جعفر مرتضى العاملي