( 47 ) اللَّهُمَّ ومَا أَلْمَمْنَا بِه فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيه مِنْ ذَنْبٍ ، واكْتَسَبْنَا فِيه مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَى تَعَمُّدٍ مِنَّا ، أَوْ عَلَى نِسْيَانٍ ظَلَمْنَا فِيه أَنْفُسَنَا ، أَوِ انْتَهَكْنَا بِه حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ ، واعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ ، ولَا تَنْصِبْنَا فِيه لأَعْيُنِ الشَّامِتِينَ ، ولَا تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيه أَلْسُنَ الطَّاعِنِينَ ، واسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وكَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيه بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ ، وفَضْلِكَ الَّذِي لَا يَنْقُصُ . ( 48 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واجْبُرْ مُصِيبَتَنَا بِشَهْرِنَا ، وبَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِ عِيدِنَا وفِطْرِنَا ، واجْعَلْه مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبِه لِعَفْوٍ ، وأَمْحَاه لِذَنْبٍ ، واغْفِرْ لَنَا مَا خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا ومَا عَلَنَ . ( 49 ) اللَّهُمَّ اسْلَخْنَا بِانْسِلَاخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا ، وأَخْرِجْنَا بِخُرُوجِه مِنْ سَيِّئَاتِنَا ، واجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِه بِه ، وأَجْزَلِهِمْ قِسْماً فِيه ، وأَوْفَرِهِمْ حَظَّاً مِنْه . ( 50 ) اللَّهُمَّ ومَنْ رَعَى هَذَا الشَّهْرَ حَقَّ رِعَايَتِه ، وحَفِظَ حُرْمَتَه حَقَّ حِفْظِهَا ، وقَامَ بِحُدُودِه حَقَّ قِيَامِهَا ، واتَّقَى ذُنُوبَه حَقَّ تُقَاتِهَا ، أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَه ، وعَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْه ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَه مِنْ وُجْدِكَ ، وأَعْطِنَا أَضْعَافَه مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّ فَضْلَكَ لَا يَغِيضُ ، وإِنَّ خَزَائِنَكَ لَا تَنْقُصُ بَلْ تَفِيضُ ، وإِنَّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لَا تَفْنَى ، وإِنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنَّا . ( 51 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَه ، أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيه إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . ( 52 ) اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِي جَعَلْتَه لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وسُرُوراً ، ولأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً ومُحْتَشَداً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاه ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاه ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاه ، تَوْبَةَ مَنْ
الصحيفة السجادية — صفحة 202
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٢٠٢