لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ ، ولَا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ ، * ( تَوْبَةً نَصُوحاً ) * خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ والِارْتِيَابِ ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا ، وارْضَ عَنَّا ، وثَبِّتْنَا عَلَيْهَا . ( 53 ) اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ ، وشَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتَّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِه ، وكَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيرُكَ مِنْه . ( 54 ) واجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ ، وقَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ . ( 55 ) اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وأُمَّهَاتِنَا وأَهْلِ دِينِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ ومَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . ( 56 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وآلِه كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وصَلِّ عَلَيْه وآلِه كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ ، وصَلِّ عَلَيْه وآلِه كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، صَلَاةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا ، ويَنَالُنَا نَفْعُهَا ، ويُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا ، إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْه ، وأَكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْه ، وأَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِه ، وأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
( 46 ) ( وكَانَ مِنْ دُعَائِه عَلَيْه السَّلَامُ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ
إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِه قَامَ قَائِماً ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وفِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : ) ( 1 ) يَا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُه الْعِبَادُ ( 2 ) ويَا مَنْ يَقْبَلُ مَنْ لَا تَقْبَلُه الْبِلَادُ ( 3 ) ويَا مَنْ لَا يَحْتَقِرُ أَهْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْه ( 4 ) ويَا مَنْ لَا يُخَيِّبُ الْمُلِحِّينَ عَلَيْه .