أَنَّه لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ ، ولَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ ، وإِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ ، وإِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ ، وقَدْ تَعَالَيْتَ - يَا إِلَهِي - عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً . ( 16 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، ولَا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ غَرَضاً ، ولَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً ، ومَهِّلْنِي ، ونَفِّسْنِي ، وأَقِلْنِي عَثْرَتِي ، ولَا تَبْتَلِيَنِّي بِبَلَاءٍ عَلَى أَثَرِ بَلَاءٍ ، فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وقِلَّةَ حِيلَتِي وتَضَرُّعِي إِلَيْكَ . ( 17 ) أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ الْيَوْمَ مِنْ غَضَبِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وأَعِذْنِي . ( 18 ) وأَسْتَجِيرُ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ سَخَطِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وأَجِرْنِي ( 19 ) وأَسْأَلُكَ أَمْناً مِنْ عَذَابِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وآمِنِّي . ( 20 ) وأَسْتَهْدِيكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واهْدِنِي ( 21 ) وأَسْتَنْصِرُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وانْصُرْنِي . ( 22 ) وأَسْتَرْحِمُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وارْحَمْنِي ( 23 ) وأَسْتَكْفِيكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واكْفِنِي ( 24 ) وأَسْتَرْزِقُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وارْزُقْنِي ( 25 ) وأَسْتَعِينُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، وأَعِنِّي . ( 26 ) وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واغْفِرْ لِي . ( 27 ) وأَسْتَعْصِمُكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واعْصِمْنِي ، فَإِنِّي لَنْ أَعُودَ لِشَيْءٍ كَرِهْتَه مِنِّي إِنْ شِئْتَ ذَلِكَ . ( 28 ) يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ ، يَا ذَا الْجَلَالِ والإِكْرَامِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واسْتَجِبْ لِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وطَلَبْتُ إِلَيْكَ ورَغِبْتُ فِيه إِلَيْكَ ، وأَرِدْه وقَدِّرْه واقْضِه وأَمْضِه ، وخِرْ لِي فِيمَا تَقْضِي مِنْه ، وبَارِكْ لِي فِي ذَلِكَ ، وتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِه ، وأَسْعِدْنِي بِمَا تُعْطِينِي مِنْه ، وزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ وسَعَةِ مَا عِنْدَكَ ، فَإِنَّكَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ ، وصِلْ ذَلِكَ
الصحيفة السجادية — صفحة 240
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٢٤٠