هذا ، هو أخو لبيد الشاعر ، ابن عامر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ،
وليست من بني دارم التميميين .
وقال ابن حبيب النسابة ، في كتاب المنمق لما ذكر أبناء الحبشيات من
قريش ، ذكر من جملتهم العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، وهذا خطأ
منه ، وتغفيل ، وقلة تحصيل . وكذلك قال في أبناء السنديات من قريش ، ذكر
من جملتهم ، محمد بن علي بن أبي طالب بن الحنفية ، وأم علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب عليه السلام .
قال محمد بن إدريس : وهذا جهل من ابن حبيب ، وقلة تأمل .
قال محمد بن إدريس رحمه الله : وأي غضاضة تلحقنا ، وأي نقص يدخل
على مذهبنا إذا كان المقتول عليا الأكبر ، وكان عليا الأصغر الإمام المعصوم
بعد أبيه الحسين عليهما السلام فإنه كان لزين العابدين ، يوم الطف ، ثلاث
وعشرون سنة ، ومحمد ولده الباقر عليه السلام ، حي ، له ثلاث سنين وأشهر ، ثم
بعد ذلك كله ، فسيدنا ومولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كان
أصغر ولد أبيه سنا ، ولم ينقصه ذلك .
وإذا كانت الزيارة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فليبدأ
بالتسليم عليه ، ثم على آدم ، ونوح ، لكون الجميع مدفونا هناك ، على ما رواه
أصحابنا ( 1 ) ، فإذا فرغ من الزيارة ، فليصل عند الرأس ، ست ركعات لزيارة كل
حجة منهم ، ركعتان .
والمستحب أن يقرأ في الأولى منهما ، فاتحة الكتاب ، وسورة الرحمن ، وفي
الثانية منهما ، فاتحة الكتاب ، وسورة يس ، ثم يتشهد ، ويسلم ، ثم يسبح تسبيح
الزهراء عليها السلام ويستغفر لذنوبه ، ويدعو ، ثم يسجد لله شكرا ، ويقول في
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 27 من أبواب المزار وما يناسبه .