لتعميق جذور التفرقة فيما بينها ، والإبقاء على عدم التلاقي بين الأشقاء من
شعوبها .
ثم أن هذه الحكومات التي تحتفظ بتفرقة الأمة ، لتحتفظ بوجوداتها لا يمكن أن
تسمح لها بوحدة حكومية سياسية ، بل أنها أخذت بتطبيق مبدء العلمانية المستلزم
لفصل الدين عن الدولة ، والإسلام عن مسلكية الحكومة ، وأبعاده عن الحياة
الاجتماعية حتى أن التواريخ الإسلامية في بلاد المسلمين بدلت بالتواريخ والتقاويم
الغربية .
صوت الحق ودعوة الصدق — صفحة 26
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٦