نافلة العصر في الرواية . والظاهر أنه قوله : " ويصلي قبل وقت العصر " بيان لما
قبله .
8 - وفي التهذيب : بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن العباس بن
معروف عن عبد الله بن المغيرة عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام )
يقول : - وذكر صلاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال - : كان يؤتى بطهور فيخمر عند رأسه ، ويوضع
سواكه تحت فراشه ، ثم ينام ما شاء الله ، فإذا استيقظ جلس ثم قلب بصره في
السماء . ثم تلا الآيات من آل عمران : " إن في خلق السماوات والأرض "
الآيات ( 1 ) . ثم يستن ويتطهر ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات ، على قدر
قراءته ركوعه ، وسجوده على قدر ركوعه ، يركع حتى يقال : متى يرفع رأسه ،
ويسجد حتى يقال : متى يرفع رأسه . ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ، ثم
يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ، ويقلب بصره في السماء . ثم يستن
ويتطهر ، ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلي الركعتين ، ثم يخرج إلى الصلاة ( 2 ) .
أقول : وروى هذا المعنى الكليني أيضا بطريقين ( 3 ) . وسيأتي تفصيل
صنعه ( صلى الله عليه وآله ) في الوتر .
9 - وروي : أنه ( صلى الله عليه وآله ) كان يوجز في نافلة الصبح ، يصليهما عند أول الفجر ، ثم
يخرج إلى الصلاة ( 4 ) .
10 - وعن الشيخ في مصباح المتهجد ، قال : صلاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) هما ركعتان :
تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه خمس عشرة مرة وأنت قائم ، وخمس
عشرة مرة في الركوع ، وخمس عشرة مرة إذا استويت قائما ، وخمس عشرة مرة
إذا سجدت ، وخمس عشرة مرة إذا رفعت رأسك ، وخمس عشرة في السجدة
الثانية ، وخمس عشرة إذا رفعت رأسك من السجدة الثانية ، ثم تقوم وتصلي أيضا
هامش
( 1 ) آل عمران : 190 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 2 : 334 ، مجمع البيان 2 : 555 .
( 3 ) الكافي 3 : 445 .
( 4 ) لم نعثر عليه .