* 2 *
معصية أبي بكر وعمر للرسول صلى الله عليه وآله واعتراضاتهما عليه ( 1 )
وتخلفه وصاحبه عن جيش أسامة بن زيد مع تسليمهما عليه بالأمرة . ( 2 )
ثم أعجب من ذلك أنه قد علم الله وعلمه الناس أنه الذي صد رسول الله صلى الله عليه وآله عن
الكتف الذي دعاه به . ثم لم يضره ذلك عندهم ولم ينقصه . ( 3 )
وإنه صاحب صفية حين قال لها ما قال . فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى قال ما قال . ( 4 )
هامش
( 1 ) . قد أورد في إثبات الهداة : ج 2 ص 325 موارد كثيرة من اعتراضات عمر على رسول الله صلى الله عليه وآله .
( 2 ) . روي في البحار : ج 8 طبع قديم ص 245 بطرق كثيرة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر الناس بالتهيؤ لغزو الروم
لأربع ليال بقين من صفر سنة إحدى عشرة . فدعا أسامة بن زيد وولاه الجيش وأعطاه الراية ولعن
المتخلف عن جيش أسامة وكان ممن نص على أسمائهم أبو بكر وعمر . فرجعا ودخلا المدينة ليلة وفاة
رسول الله صلى الله عليه وآله . وتهيئوا لغصب الخلافة وما في سقيفة بني ساعدة . وقال صلى الله عليه وآله في تلك الليلة : ( دخل
المدينة الليلة شر عظيم ) .
( 3 ) . راجع عن قصة الكتف : الحديث 11 و 49 .
( 4 ) . روى العلامة المجلسي في البحار : ج 8 طبع قديم ص 200 ب 19 ح 3 عن أبي جعفر عليه السلام : إن صفية بنت
عبد المطلب مات ابن لها فأقبلت فقال لها عمر : غطي قرطك فإن قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وآله لا تنفعك
شيئا فقالت له : هل رأيت لي قرطا يا بن اللخناء ؟ ثم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرته بذلك فبكت .
فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى : الصلاة جامعة . فاجتمع الناس ، فقال : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي
لا تنفع . . . وجاء مثله في مجمع الزوائد : ج 8 ص 216 .