تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤال وجواب ( فارسي ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
بگيرند . پس قول به جواز گرفتن حصه خود ، چنانچه مقتضاى قاعده ومختار ابن إدريس وجماعتى است ، خالى از قوت نيست . وآنچه صاحب جواهر فرموده 1 كه مقتضاى قاعده عدم جواز است " لان كل جزء جزء منه مشاع بينهما ، فان ما في الذمة انما يخالف الشخص الخارجي في الكلية والجزئية ، أما الإشاعة فهما على حد سواء فيها " . محل اشكال بلكه ممنوع است . إذ لا نسلم أن عوض المشاع لابد أن يكون مشاعا مطلقا حتى إذا كان في الذمة ، وعلى فرضه لا نسلم عدم جواز أخذ أحدهما حصته ، لعدم استلزامه التصرف في مال الاخر ، بخلاف الإشاعة في العين الخارجي ، فان التصرف فيها يستلزم التصرف في مال الغير ، بل في العين الخارجي أيضا لامانع من التصرف إذا لم يكن مستلزما للتصرف في مال الاخر . ولذا يجوز بيع حصته المشاعة وكذا ساير التصرفات على نحو الإشاعة فتدبر . وكيف كان ، بر فرض اين كه قائل بشويم به عدم جواز قسمت وعدم جواز اخذ حصه خود ، مىگوئيم : ممكن است استيفاء آن به عنوان مصالحه ، به اين كه حصه خود را مصالحه كند با غريم به مال المصالحة معينى ، يا به عنوان بيع ، به اين كه آن را ثمن مبيعى يا مثمن مالي قرار دهد . وظاهر اين است كه اخبار مذكوره ، بر فرض شمول صورت اخذ حصه خودش ، مختص مىباشند به جائى كه به عنوان قسمت باشد ، نه به عنوان مصالحه يا نحو آن ، وفرق نيست در آنچه گفتيم ما بين اقسام مذكوره در سؤال ( والله العالم ) .
سؤال 458 : دو شريك در مالي بالاشاعه ، مقلد دو مفتى كه فتواى ايشان در خمس وزكات مختلف باشد ، هر كدام به رأى مفتى خود عمل نموده ، تصرف هر يك در آن مال چه صورت دارد ؟ جواب : مانعى ندارد . چرا كه حكم هر يك در باره ديگرى نيز جارى وممضى است .
سؤال 459 : هر گاه زيد با شخصي شريك شده باشد در زمين ونخيلى از جهت مغارسه شرعيه ، به اين معنى كه آن زيد زمينى از مالك ارض گرفته كه غرس نخيل وأشجار ديگر نمايد . وبعد از غرس نمودن نخيل وأشجار وثمر دادن آنها ، صاحب ارض ، حصه مشاعه خود
هامش
1 . جواهر ، ج 26 ، ص 330 .