الولي ببيع العوض وما تبقى من السابق ولم يطرأ عليه خراب ومضى على ذلك مدة حتى توفي الولي وقيمته مجمدة حتى هبطت قيمتها بلحاظ الأعيان حتى تنبه لذلك ولي آخر على أوقاف أخرى لصاحب الوقف المباع وقام يطالب به مدعياً بطلان البيع للوقف وأنه بلا مسوغ ، فهل له ذلك شرعاً أوليس له فيحمل ما حصل على الصحة مع أنه لا تتوفر معلومات عن الأسباب الداعية لبيعه إلَّا أن المشتري يعترف بعدم الخراب حين الشراء ولا يوافق على تركه لعدم تعويضه لموت البائع وعدم قبوله القيمة الموجودة لهبوطها بلحاظ القيمة الحالية للعين ؟
باسمه تعالى : : لا يحكم بصحة بيع الولي السابق للوقف وعلى المشتري رد الوقف المبيع لوليه بالفعل ، والله العالم .
( 1796 ) توجد أرض قيمتها 140 ألف مثلًا جمعنا من المؤمنين 50 ألف ريال لشراء الأرض ولنجعلها حسينية فجمع المال كان بهذه النية وأردنا أن نشتري الأرض من المالك كيف نشتريها وكيف نجري الصيغة ، هل صيغة الشراء أول ثم نجري صيغة الوقف وتدخل في ملك من أولًا هل في ملك الباذل وهم جماعة أو تحتاج المسألة إلى الوكيل أم كيف وأيضاً نريد صيغة تشمل أن يكون الطابق الأرضي حسينية والثاني شقق للايجار لمنافع الحسينية والأرضي حسينية ولمنافع المؤمنين في مناسباتهم في الأفراح والفواتح ؟
باسمه تعالى : : المتصدي لجمع المال إذا ذكر للباذلين بأنه يريد أن يشتري أرضاً للغرض المذكور ( من جعل الطابق الأرضي حسينية لمناسبات المؤمنين من الأفراح والفواتح وجعل الطابق الثاني شقق للايجار لمنافع الحسينية ) ويوقفها بعد البناء والأحوط أن يستأذن الحاكم الشرعي في الشراء وإجراء الصيغة ، والله العالم .
( 1797 ) رجل أوقف أرضاً على أن يبني حسينية تقام فيها مراسم العزاء على
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 501
مساهمون: السيد الخوئي
ص٥٠١