والحرج فلا يجب الحج ، والله العالم .
س : في الوقت الذي تزوجت فيه كنت عن طريق ما وصلني من المهر مستطيعة للحج لكن زوجي حرمني من هذا الفيض وهذه النعمة وأمّا الآن فقد ازدادت نفقات الحج بحيث لا يكاد ما أملكه من مهر يفي بها فهل استقر الحج في ذمتي ؟
باسمه تعالى : في الفرض المذكور لم يستقر عليك الحج فيما إذا كان أخذ المهر وصرفه في الحجّ في ذلك الزمان موجبا للحرج ولو بسبب نشوء الشقاق والنزاع كما مرّ ، والله العالم .
س : يُذكر في وثيقة عقد الزواج عادة مبالغ ضخمة تدفع لاحقاً فهل هذا الأمر يحقق الاستطاعة بالنسبة للمرأة التي تريد الزواج أم لا ؟
باسمه تعالى : إذا كان الزوج متمكناً من أداء المهر المذكور في الوثيقة بالمقدار الذي يكفي للحج ولم تكن المطالبة به موجبة لوقوعها في الحرج تحققت الاستطاعة بالنسبة للزوجة والأحوط أن يكون المهر بنحو لا تقع المرأة في معصية ترك الحج ولا يقع الزوج في معصية ترك الأداء ، والله العالم .
س : أنا فتاة عمري 25 سنة أستطيع في مدة خمس سنوات من العمل أن أجمع مقداراً من المال يفي بنفقات السفر إلى الحج ذهاباً وإيابا ، إلَّا أن أهلي وأقاربي يقولون أن عليك ادخار ذلك المال لأمر الزواج لأنك كبرت وتقدمت في السن ومن المشكل تأخير أمر زواجك فما هي وظيفتي ؟
باسمه تعالى : الحاجة إلى الزواج مستقبلًا لا تمنع عن الاستطاعة ، الله العالم .
في الوقت الذي كان زوجي على قيد الحياة سجل اسمي مع الحجاج في صندوق الاقتراع وبعد مضي سنوات خرج اسمي بالقرعة في حين أتولى رعاية أطفال صغار لي وليس عندي أي نوع من الدخل فهل يجب علىّ الذهاب إلى الحج ؟
باسمه تعالى : لا يلزمك الذهاب إلى الحج إذا لم يكن لك مال واف بمصارف الحجّ زائداً
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 276
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٧٦