تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
باسمه تعالى : المناط ان يذبح بالوكالة عنه بعد رمي موكله سواء كان توكيله بعد الرمي أم قبله ولو بأيام والخائف يجوز له أن يذبح بالليل وأما غيره من المعذورين فالأحوط أن يوكل من يذبح عنه في النهار ثمّ يقصر أو يحلق بعد الذبح ، والله العالم . س : الزوج إذا ذبح عن زوجته بلا إذن منها ولكن رضيت بعد إخباره بالذبح ، هل يجزي عنها أم لا ؟ باسمه تعالى : لا يجزي عنها ، والله العالم . س : النائب في الحج إذا وكل شخصاً للذبح فهل ينوي الذابح عن النائب أو عن المنوب عنه ؟ باسمه تعالى : ينوي عن المنوب عنه ، والله العالم . س : إذا اعتقد الحاج ان من وكله في الذبح قد قام بما كلفه فقصر وخرج من إحرامه ثمّ تبين له الخلاف ، فماذا يصنع ؟ باسمه تعالى : لا شيء عليه إذا ذبح الوكيل عنه ولو وقع الذبح بعد التقصير والخروج عن الإحرام ، والله العالم . س : إذا أناب غيره في الذبح فأبطأ عليه النائب ولم يلتق به ولم يعرف أنّه ذبحه عنه أم لا حتى قرب الغروب في يوم العيد فما هو الحكم وهل يشرع له التقصير قبل علمه بالذبح اعتماداً على اطمئنانه بحصوله وما الحكم لو قصر فبان ان التقصير وقع قبل الذبح أو ان الذبح لم يحصل أصلًا ؟ باسمه تعالى : إذا حصل له الاطمئنان بحصول الذبح جاز له التقصير وإذا انكشف الخلاف لم يضره وكذلك يجوز له التقصير إذا قرب الغروب وخاف فوات الوقت وإن لم يطمئن بالذبح ، والله العالم . س : إذا أخبر الوكيل بالذبح في منى ثمّ تبين أنّه ذبح في غيره فما هي وظيفته الآن ؟