تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
باسمه تعالى : ليس له صيغة خاصة ويكفي قصد التوكيل والنيابة فيه وتقسيمه كتقسيم الأصل مبني على الاحتياط ، والله العالم . س : لو وكل الحاج في هدى التمتع شخصاً عنه يجب على الحاج ان ينوي عن نفسه ، هل يجوز له ان ينام بعد ان يوكل بحيث يقع الذبح عنه وهو نائم ؟ باسمه تعالى : لا مانع من ذلك ، والله العالم . س : إذا وكل الحاج شخصاً بالذبح عنه فشك الوكيل أوّلًا بالذبح عنه ثمّ بعد الشك آكد أنّه ذبح له مستنداً إلى بعض الإمارات لكن الحاج لم يطمئن لهذا التأكيد ومع ذلك لم يذبح ثانية وأكمل حجه من طواف وسعى وغيره ورجع إلى بلده ويريد الآن أن يتدارك ما مضى فماذا عليه ان يفعل وهل يذهب إلى الحج فيعتمر ويحج كمن لم يكن قد حج أصلًا أو يكتفي بذلك ؟ أم ان عليه شيئاً آخر غير ذلك أو مع ذلك ، ثمّ هل له ان لا يذهب بنفسه ويستنيب شخصاً هذه السنة لخصوص الذبح والطواف وغيره من الأعمال الواجبة بعد الذبح ؟ باسمه تعالى : في مفروض السؤال : صح حجه ولا بأس به ولا تجب عليه إعادته إنما عليه ان يستنيب شخصاً في السنة القادمة ليذبح نيابة عنه ، والله العالم . س : إعطاء الوكالة لشخص يذبح عن شخص آخر مجرد أن يقول له اذبح عني أم يقرأ الصيغة أنت وكيلي في أن تذبح حسب الجملة أم يكفي النية ؟ باسمه تعالى : يكفي أن يقول له اذبح عني ، والله العالم . س : حيث أنّه لا يشترط المباشرة في الذبح ويجوز التوكيل فيه ، فهل يكفي ان يوكل الحاج من يذبح عنه من اليوم الأول ( أي أوّل ذي الحجة ) أم أنّ التوكيل بالذبح يكون إلَّا بعد الرمي كما هو في الرواية وهل حكم النساء اللاتي يرمين ليلًا كالرجال الذين يرمون في النهار ؟