وبعضهم كان مستيقظاً ولكن لا يدري أنّه دخل المشعر ليقصد الوقوف الاضطراري وبعضهم يجهل الحكم لا يدري أنّه يجب شرعاً قصد الوقوف الاضطراري فما هو الحكم في الحالات المذكورة ؟
باسمه تعالى : امّا من كان نائماً في تمام زمان المرور فالظاهر أنّه لم يدرك الوقوف الاضطراري بالمشعر أيضاً لعدم قصده قبل نومه الوقوف بالمشعر بعد طلوع الشمس وأمّا من كان مستيقظاً ولكن يدري أنّه قد دخل المشعر فلو كان من قصده الوقوف بالمشعر إذا مرّ به فلا يبعد الأجزاء وأمّا الجاهل الذي لا يدري أنّه يجب عليه قصد الوقوف فالأحوط لو لم يكن أظهر بطلان حجه فعليه أعادته من قابل ، نعم لو كان جاهلًا قاصراً وزالت الاستطاعة فلا يستقر عليه الحج ، والله العالم .
س : إذا ضاع المكلف عن أصدقائه ولم يؤدّ ما عليه في عرفات أو منى أو كليهما لافتقاره إليهم وانتهت أيام الحج ورجع إلى مكة فما هو حكمه ؟ هل حجه صحيح أم عليه الحج في العام القادم ؟
باسمه تعالى : إذا ترك الوقوف في عرفات اختياراً أو المشعر فسد حجه وكذا إذا ترك أعمال منى ولم يتمكن من الإتيان بها في ذي الحجة وأمّا إذا كان قد أتى بالوقوف بأن كان في عرفات من زوال اليوم التاسع ويكون في المشعر من أوّل طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ولم يأت بأعمال منى فحسب فإنّ تمكن من الذبح إلى آخر ذي الحجة وأتى به وبالطواف والسعي بعده صح حجه نعم إذا ترك رمي جمرة العقبة في يوم العيد عمداً فسد حجه وأمّا إذا تركه جهلًا أو نسياناً لم يفسد حجه وعليه أن يأتي به في السنة القادمة بنفسه أو بنائب عنه وتفصيل ذلك بتمام شقوقه مذكور في المناسك ، والله العالم .
س : إذا انتهى الحاج من الموقف الواجب بعرفة فهل يجوز له ان يذهب بعد الغروب إلى مكة أم يجب عليه التوجه مباشرة إلى مزدلفة وكذلك السؤال : لو انتهى
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 209
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٠٩