تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ويحتمل أنه متعلق بصام أي وصام أيام منى بسبب نقص بحج إن تقدم النقص على الوقوف كتعدي ميقات وتمتع وقران ومذي وقبلة بفم وفوات الوقوف نهارا ، أما نقص متأخر عن الوقوف أو وقع يوم الوقوف كترك مزدلفة أو رمي أو حلق أو مبيت بمنى أو وطئ قبل الإفاضة فيصوم له متى شاء ( و ) صيام ( سبعة إذا رجع من منى ) سواء أقام بمكة أم لا . ويندب تأخيرها حتى يرجع لأهله ليخرج من الخلاف ( ولم تجز ) السبعة بضم التاء وسكون الجيم من الاجزاء ( إن قدمت على وقوفه ) أو على رجوعه من منى . ثم شبه في عدم الاجزاء قوله : ( كصوم أيسر ) بالهدي ( قبله ) أي قبل الشروع فيه أو قبل كمال يوم ( أو وجد ) قبله ( مسلفا ) يسلفه ما يهدى به وينظره ( لمال ببلده ) فلا يجزيه الصوم بل يرجع للهدي . ( وندب الرجوع له ) أي للهدي إن أيسر ( بعد ) صوم يوم أو ( يومين ) وكذا في اليوم الثالث قبل إكماله ، وأما بعد إكماله فلا يندب له الرجوع لأنها قسيمة فكانت كالنصف ( و ) ندب ( وقوفه به ) أي بالهدي ( المواقف ) كلها وهي عرفة والمشعر الحرام ومنى لأنه يقف فيها عقب الجمرتين الأوليين ، فمصب الندب على الجميع ، فلا ينافي أن وقوفه بعرفة جزءا من الليل شرط وهذا فيما ينحر بمنى ، وأما ما ينحر بمكة فالشرط فيه