تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
اعتد بست من الثانية ( وأجزأ ) الرمي ( عنه ) أي الرامي ( وعن صبي ) ونحوه بعد الرمي عن نفسه أو قبله إن رمى عن نفسه سبعا وعن الصبي سبعا بل ( ولو ) كان يرمي جمرة واحدة ( حصاة ) عن نفسه ثم ( حصاة ) عن غيره إلى آخر كل جمرة لا إن رمى الحصاة الواحدة عنه وعن غيره لم يجزه . ولما كان وقت أداء جمرة العقبة يدخل بطلوع فجر يوم النحر بين هنا الوقت الأفضل بقوله : ( و ) ندب ( رمي العقبة أول يوم طلوع الشمس ) أي بعد طلوعها إلى الزوال حيث لا عذر له وإلا استحب عقبه ( وإلا ) يكن الرمي أول يوم بل ما بعده ندب ( إثر الزوال قبل ) صلاة ( الظهر ) فمصب الندب قبل الظهر ، فلا ينافي أن دخول الزوال شرط صحة فيها . ( و ) ندب ( وقوفه ) أي مكثه ولو جالسا ( إثر ) رمي كل من ( الأوليين ) للذكر والدعاء ( قدر إسراع ) سورة ( البقرة ) ويستقبل الكعبة . ( و ) ندب ( تياسره في ) وقوفه للدعاء عند الجمرة ( الثانية ) أي يجعلها على يساره والمراد أنه يتقدم أمامها بحيث تكون جهة يساره لا أنه يجعلها محاذية له عن يساره ، وأما الأولى فيجعلها خلف ظهره مستقبلا ، وأما العقبة فيرميها من أسفلها في بطن الوادي ومنى عن يمينه ومكة عن يساره ولا يقف عندها للدعاء . ( و ) ندب ( تحصيب الراجع ) من منى لمكة
الشرح الكبير — صفحة 52 | أبي البركات سيدي احمد الدردير