تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
ثم وجده من الغد ميتا لم يؤكل لاحتمال موته بشئ من الهوام مثلا ( أو صدم أو عض ) الجارح الصيد ( بلا جرح ) فيهما أي بلا إدماء ولو مع شق لجلده إلا أن يكون الصيد مريضا فشق جلده ولم ينزل منه دم فيكفي . ( أو ) أرسله على غير مرئي وليس المكان محصورا و ( قصد ما وجد ) جارحه أو سهمه في طريقه ( أو ) أرسل جارحا فمسك الصيد ثم ( أرسل ) جارحا ( ثانيا بعد مسك أول ) للصيد ( وقتل ) الثاني أو قتلا جميعا فلا يؤكل للشك في المبيح ( أو اضطرب ) الجارح ( فأرسل ) الصائد جارحه عليه ( ولم ير ) الصيد بالبناء للمفعول وليس المكان محصورا من غار أو غيضة فصاد شيئا لم يؤكل لاحتمال أن يكون غير المضطرب عليه وصيده غير منوي ( إلا أن ينوي المضطرب ) بفتح الراء أي المضطرب عليه ( وغيره فتأويلان ) بالاكل إذ صيده منوي حينئذ وعدمه إذ شرطه الرؤية أو انحصار المكان ولم يوجد واحد منهما ( ووجب ) في الذكاة بأنواعها ( نيتها ) أي قصدها وإن لم يلاحظ حلية الاكل احترازا عما لو ضرب حيوانا بآلة فأصابت منحره أو أصابت صيدا أو قصد مجرد إزهاق روحه من غير قصد تذكية لم يؤكل ( وتسمية ) عند التذكية وعند الارسال في العقر ( إن ذكر ) وقدر فلا تجب على ناس ولا أخرس ولا مكره ، فالشرط راجع للتسمية فقط ، ومحل اشتراطها إن كان المذكي مسلما ، وأما النية أي قصد الفعل لتؤكل لا قتلها أي مجرد إزهاق روحها ،