وإذا زجر
انزجر ( بإرسال ) له ( من يده ) مع نية وتسمية ، فلو كان مفلوتا فأرسله لم يؤكل
ولو كان لا يذهب إلا بإرساله ويد خادمه كيده وكفت نية الآمر وتسميته وحده نظرا
إلى أن يد غلامه كيده ، ولا يشترط حينئذ أن يكون الغلام مسلما فيما يظهر ( بلا ظهور
ترك ) من الجارح قبل الوصول ، فإن اشتغل بشئ قبله ثم انطلق فقتله لم يؤكل إلا
بذكاة ( ولو تعدد مصيده ) أي الجارح إن نوى الصائد الجميع ، فلو صاد شيئا لم
ينوه الصائد لم يؤكل بصيده ( أو ) ولو ( أكل ) الجارح شيئا من الصيد ولو جله (
أو ) ولو ( لم ير ) أي يعلم الصيد ( بغار ) نقب في الجبل ( أو غيضة ) شجر ملتف
تسمى أجمة فأولى إن علم به فيهما تنزيلا للغالب منزلة المعلوم ، ويشترط أن لا
يكون لهما منفذ آخر وإلا كان من إفراد قوله أو قصد ما وجد
الشرح الكبير — صفحة 104
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص١٠٤