( بنجس ) أي عليه ( يبس ) بفتح الباء وكسرها
. وقوله : ( يطهران ) طهارة لغوية ( بما ) يمران عليه ( بعده ) من موضع طاهر
يابس أرضا أو غيره استئناف لا محل له من الاعراب كالتعليل لما قبله ولو حذفه ما
ضر ( و ) عفى عن مصيب ( خف ونعل من روث دواب ) حمار وفرس وبغل ( وبولها )
بموضع يطرقه الدواب كثيرا ( إن دلكا ) بتراب أو حجر أو نحوه حتى زالت العين ،
وكذا إن جفت بحيث لم يبق شئ يخرجه الغسل سوى الحكم ( لا ) من ( غيره ) أي غير
ما ذكر من روث وبول كالدم وكفضلة آدمي أو كلب ونحوها فلا عفو ، وإذا كان لا عفو
وقد كان فرضه المسح على خفه ( فيخلعه الماسح ) أي من حكمه المسح الذي أصاب خفه
ما لم يعف عنه حيث ( لا ماء معه ) يغسل به خفه الذي مسح عليه أو لبسه على طهارة
والحال أنه متطهر أو غير متطهر ولم
الشرح الكبير — صفحة 75
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٧٥