وإنما ذكرها وإن علمت
لأنه بصدد تعداد الأعيان النجسة وحصرها . ( و ) النجس ( ميت غير ما ذكر ) وهو
بري له نفس سائلة إذا كان غير قملة وآدمي بل ( ولو ) كان ( قملة ) خلافا لمن قال
بطهارة ميتتها لأن الدم الذي فيها مكتسب لا ذاتي والراجح أنه ذاتي ويعفى عن
القملتين والثلاث للمشقة ( أو ) كان ( آدميا ضعيف والأظهر ) عند ابن رشد وغيره
كاللخمي والمازري وعياض وغيرهم وهو المعتمد الذي تجب به الفتوى ( طهارته ) ولو
كافرا على التحقيق ( و ) النجس ( ما أبين ) أي انفصل حقيقة أو حكما بأن تعلق
بيسير لحم أو جلد بحيث لا يعود لهيئته
الشرح الكبير — صفحة 53
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٥٣