أي عدم
كفاية بصنعة أي كسب فيعطى تمام كفايته وصدق إن ادعى كسادها ( وعدم بنوة لهاشم )
ثاني أجداده صلى الله عليه وسلم فهو أبو عبد المطلب ( لا المطلب ) أخو هاشم وهما
شقيقان وأمهما من بني مخزوم وهما ولدا عبد مناف ، وأما عبد شمس ونوفل فالصحيح
أنهما ليسا ولدي عبد مناف وإنما هما ابنا زوجته وأمهما من بني عدي وكانا تحت
كفالته فنسبا إليه ففرعهما ليس بآل قطعا ، وفرع هاشم آل قطعا ، وفرع المطلب
ليس بآل على المشهور ، وأما نفس هاشم والمطلب فليس بآل كما هو ظاهر ،
والمراد ببنوة هاشم كل من لهاشم عليه ولادة من ذكر أو أنثى بلا واسطة أو بواسطة
غير أنثى ، فلا يدخل في بني هاشم ولد بناته . وشبه في عدم الاجزاء المستفاد من
مفهوم الشرط قوله : ( كحسب ) أي كما لا يجزئ أن يحسب دينه الكائن ( على ) مدين
( عديم )
الشرح الكبير — صفحة 493
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٤٩٣