فهو في المجوسي ( إلا أن يسلم ) الكتابي المميز بالفعل فيغسل (
كأن أسلم ) من غير سبي ( ونفر من أبويه ) إلينا ، بل ولو مات بدار الحرب فإنه
يغسل ويصلى عليه ( وإن اختلطوا ) أي المحكوم بكفرهم مع مسلمين غير شهداء ( غسلوا
) جميعا ( وكفنوا وميز المسلم بالنية في الصلاة ) ودفنوا في مقابر المسلمين ( ولا
) يغسل ( سقط لم يستهل ) صارخا ( ولو تحرك ) إذ الحركة لا تدل على الحياة إذ قد
يتحرك المقتول ( أو عطس أو بال أو رضع ) إذ واحد منها لا يدل على استقرار
الحياة أي يكره ( إلا أن تتحقق الحياة ) بعلامة من علاماتها من صياح أو طول مدة
فيجب غسله ( وغسل دمه ) أي السقط ( ولف بخرقة وووري ) وجوبا فيهما وفي غسل
الدم نظر ( ولا يصلى على قبر ) أي يكره على الأوجه ( إلا أن يدفن بغيرها ) أي بغير
صلاة فيصلى على القبر وجوبا ولا يخرج إن خيف عليه التغير وإلا أخرج على المعتمد
ومحل الصلاة على القبر ما لم يطل حتى يظن فناؤه ( ولا ) يصلى على ( غائب ) من
غريق وأكيل سبع أو في بلد أخرى . ( ولا تكرر ) الصلاة على من صلي عليه وهذا مكرر
مع قوله وتكرارها ( والأولى ) أي الأحق ( بالصلاة ) على الميت إماما ( وصي ) أوصاه
بالصلاة عليه ( رجي خيره ) صفة لوصي تفيد التعليل كأنه قال : أوصاه لرجاء خيره (
ثم ) إن لم يكن وصي فالأولى ( الخليفة لا فرعه ) أي نائبه في الحكم
الشرح الكبير — صفحة 427
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٤٢٧