وكذا شدة مرضه وإن لم يشرف ،
فلو نص المصنف على شدة مرضه لفهم منه الاشراف بالأولى ( وخوف على مال ) له بال
ولو لغيره ( أو حبس أو ضرب ) أي خوفهما ( والأظهر ) عند ابن رشد ( والأصح ) عند
اللخمي فالأولى والمختار ( أو حبس معسر ) أي خوفه من الاعذار المبيحة للتخلف بأن
كان ظاهر الملاء وهو في الباطن معسر فخاف بالخروج أن يحبس لاثبات عسره ( وعري )
بأن لا يجد ما يستر به عورته ( و ) من الاعذار ( رجا ) بالقصر أي طمع في ( عفو قود
) وجب عليه باختفائه وتخلفه ( و ) منها ( أكل كثوم ) وبصل وكل ما له رائحة
كريهة ، وحرم أكله يوم الجمعة على من تلزمه ولو خارج المسجد وحرم أكله بمسجد ولو
في غير جمعة . ثم شبه بمسقط الجمعة والجماعة ما هو خاص بالثاني فقال : ( كريح
عاصفة ) أي شديدة ( بليل ) لشدة المشقة
الشرح الكبير — صفحة 390
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٣٩٠