وقيل يبدلهما
بحوقلتين ، ولا يحكى الصلاة خير من النوم ولا يبدلها بقوله : صدقت وبررت ، وظاهر
المشهور أنه لا يحكى التكبير والتهليل الأخير مع أنه ذكر ومقابل المشهور يحكيه
ويندب متابعته في الحكاية ( مثنى ) فلا يحكى الترجيع إلا إذا لم يسمع التشهد الأول
، ويستفاد منه أن المؤذن إذا كان مذهبه تربيع التكبير أن الحاكي لا يربعه ويحكيه
السامع ( ولو ) كان ( متنفلا ) أي مصليا النافلة فإن حكى ما زاد على الشهادتين
صحت إن أبدل الحيعلتين بحوقلتين وإلا بطلت . كأن حكى لفظ الصلاة خير من النوم ،
وكذا إن أبدلها بما مر لأنه كلام بعيد من الصلاة ( لا ) إن كان ( مفترضا ) فيكره له
حكايته ويحكيه بعد الفراغ منه ( و ) ندب ( أذان فذ إن سافر ) سفرا لغويا فيشمل
من بفلاة من الأرض ، ومثله جماعة سافرت لم تطلب غيرها ( لا جماعة ) حاضرة ( لم
تطلب غيرها ) فيكره لها كالفذ الحاضر ( على المختار ) . ولما فرغ من شروط صحته
ومندوباته شرع في الجائز بقوله : ( وجاز أعمى ) أي أذانه
الشرح الكبير — صفحة 197
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص١٩٧