وكان عليه أن يزيد اختياري فيكره في
الضروري ، والمراد الاختياري ولو حكما لتدخل الصلاة المجموعة تقديما أو تأخيرا (
ولو جمعة ) خلافا لمن قال بوجوبه لها ، وشمل الأول والثاني الأوكد لأنه الذي كان بين
يديه صلى الله عليه وسلم ويجب في المصر كفاية يقاتل أهل البلد على تركه ( وهو )
أي الاذان بمعنى الألفاظ ( مثنى ) بضم ففتح من التثنية ( ولو الصلاة خير من النوم )
لكائنة في الصبح خاصة
الشرح الكبير — صفحة 192
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص١٩٢