ويشترط الاحساس في الأصلية أيضا . ثم شرع يتكلم على ما ليس بحدث
ولا سبب وهو شيئان : الأول ما أشار له بالعطف على بحدث معيدا للعامل بقوله : (
و ) نقض ( بردة ) ولو من صبي فيما يظهر ، وفي إبطالها الغسل قولان رجح كل منهما
واعتمد شيخنا الابطال وأشار للثاني بقوله : ( و ) نقض ( بشك ) أي تردد مستو
فأولى بظن بخلاف الوهم ( في ) حصول ( حدث ) أي ناقص
الشرح الكبير — صفحة 122
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص١٢٢