( ولو ) كان اللمس ( لظفر أو شعر )
أو سن متصلة لأن المنفصل لا يلتذ به عادة ، ودخل في كلامه الأمرد من نبت عذاراه
فإنه يلتذ به عادة ( أو ) كان اللمس فوق ( حائل ) وظاهرها الاطلاق ( وأول )
الحائل ( بالخفيف ) أي حمل عليه وهو الذي يحس اللامس فوقه بطراوة الجسد بخلاف
الكثيف . ( و ) أول ( بالاطلاق ) أي ولو كثيفا إبقاء لها على ظاهرها ومحلهما ما
لم يضم أو يقبض بيده على شئ من الجسد وإلا اتفق على النقض ( إن قصد ) صاحب
اللمس من لامس وملموس بلمسه ( لذة ) وجدها أو لا ( أو ) لم يقصد و ( وجدها )
حين اللمس لا إن وجدها بعده من التفكر . ولا ينقض ولا يشترط في اللمس أن يكون
بعضو أصلي أو له إحساس بل متى قصد أو وجد ولو بعضو زائد لا إحساس له نقض ،
بخلاف من مس بعود أو ضرب شخصا بكم قاصدا اللذة فلا نقض ( لا ) إن انتفيا أي
القصد واللذة فلا نقض ( إلا القبلة بفم ) أي عليه فإنها تنقض وضوءهما معا (
مطلقا ) أي ولو انتفى القصد واللذة معا لأنها مظنة اللذة إن كانا بالغين أو
البالغ منهما إن كان غيره ممن يشتهى عادة كما هو الموضوع وإلا فلا نقض ، وأما
القبلة على الخد فتجري على تفصيل اللمس تنقض القبلة على الفم مطلقا ( وإن )
وقعت ( بكره أو استغفال )
الشرح الكبير — صفحة 120
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص١٢٠