محمد الصادق ( ع ) أخبرني عما يجوز السجود عليه وعما لا يجوز ،
قال : السجود لا يجوز إلا على الأرض أو ما أنبتت الأرض إلا ما
أكل أو لبس ، فقلت له : جعلت فداك ما العلة في ذلك : قال : لأن
السجود هو الخضوع لله عز وجل ، فلا ينبغي أن يكون على ما يؤكل
ويلبس ، لأن السجود هو الخضوع لله عز وجل ، فلا ينبغي أن يكون
على ما يؤكل ويلبس لأن أبناء الدنيا عبيد ما يأكلون ويلبسون ،
والساجد في سجوده في عبادة الله عز وجل ، فلا ينبغي أن يضع
جبهته في سجوده على معبود أبناء الدنيا الذين اغتروا بغرورها ،
والسجود على الأرض أفضل وأبلغ في التواضع والخضوع لله
عز وجل ( 1 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 85 ص 147 عن علل الشرايع للصدوق محمد بن علي بن الحسين رحمه
الله ، وراجع الوسائل ج 3 ص 591 ، أخرجها عن الفقيه والعلل والتهذيب وسيأتي
الكلام في التعليل .