سعيد فشهد فتح خيبر كما قدمنا ، ثم كان رسول الله يوليهم الأعمال .
فلما كانت خلافة الصديق خرجوا إلى الشام للغزو فقتل خالد بأجنادين ، ويقال بمرج
الصفر والله أعلم .
قال عتيق بن يعقوب : حدثني عبد الملك بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن جده عن عمرو
ابن حزم ; يعنى أن خالد بن سعيد كتب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا : بسم
الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطى محمد رسول الله راشد بن عبد رب السلمي ، أعطاه غلوتين
وغلوة بحجر برهاط ( 1 ) ، فمن خافه فلا حق له وحقه حق وكتب خالد بن سعيد .
وقال محمد بن سعد عن الواقدي : حدثني جعفر بن محمد بن خالد ، عن محمد بن عبد
الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قال : أقام خالد بن سعيد بعد أن قدم من أرض الحبشة
بالمدينة ، وكان يكتب لرسول الله ، وهو الذي كتب كتاب أهل الطائف لوفد ثقيف
وسعى في الصلح بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ومنهم رضي الله عنهم خالد بن الوليد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم [ أبو
سليمان ] ( 2 ) المخزومي .
وهو أمير الجيوش المنصورة الاسلامية ، والعساكر المحمدية ، والمواقف المشهودة ،
والأيام المحمودة . ذو الرأي السديد ، والبأس الشديد ، والطريق الحميد . أبو سليمان
خالد بن الوليد .
ويقال إنه لم يكن في جيش فكسر لا في جاهلية ولا إسلام .
هامش
( 1 ) الغلوة : قدر ما يبلغ السهم . ورهاط : موضع على ثلاث ليال من مكة ، أو قرية على طريق المدينة
بواد يقال له غران . المراصد .
( 2 ) ليست في ا .