حين أشار بقلع ثنيته حين وقع في الأسارى يوم بدر - : إنه عسى أن يقوم مقاما
لا تذمنه !
قلت : وقد ذكرنا ( 1 ) ما وقع بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الردة في أحياء
كثيرة من العرب ، وما كان من أمر مسيلمة بن حبيب المتنبئ باليمامة ، والأسود العنسي
باليمن ، وما كان من أمر الناس حتى فاءوا ورجعوا إلى الله تائبين نازعين عما كانوا عليه
في حال ردتهم من السفاهة والجهل العظيم الذي استفزهم الشيطان به ، حتى نصرهم الله
وثبتهم وردهم إلى دينه الحق على يدي الخليفة الصديق أبى بكر رضي الله عنه وأرضاه .
هامش
( 1 ) وذلك في أخبار سنة إحدى عشرة من البداية والنهاية للمؤلف