وقال البخاري : حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، أخبرني عبد الله بن أبي يزيد ،
سمع ابن عباس يقول : أنا ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة
في ضعفة أهله .
وروى مسلم من حديث ابن جريج ، أخبرني عطاء ، عن ابن عباس ، قال : بعث بي
رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع بسحر مع ثقله .
وقال الإمام أحمد : حدثنا روح حدثنا سفيان الثوري ، حدثنا سلمة بن كهيل ، عن
الحسن العرني ، ( 1 ) عن ابن عباس ، قال : قدمنا رسول الله أغيلمة بني عبد المطلب على حراثنا
فجعل يلطح ( 2 ) أفخاذنا بيده ويقول : أبني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس . قال ابن
عباس : ما أخال أحدا يرمى الجمرة حتى تطلع الشمس .
وقد رواه أحمد أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري فذكره . وقد رواه
أبو داود ، عن محمد بن كثير ، عن الثوري به . والنسائي عن محمد بن عبد الله بن يزيد ،
عن سفيان بن عيينة ، عن سفيان الثوري به . وأخرجه بن ماجة عن أبي بكر بن أبي
شيبة ، وعلي بن محمد ، كلاهما عن وكيع ، عن مسعر وسفيان الثوري ، كلاهما عن سلمة
بن كهيل به .
وقال أحمد : حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا أبو الأحوص ، عن الأعمش ، عن الحكم
ابن عيينة ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : مر بنا رسول الله ليلة النحر وعلينا سواد
من الليل ، فجعل يضرب أفخاذنا ويقول : أبني أفيضوا لا ترموا الجمرة حتى
تطلع الشمس .
ثم رواه الإمام أحمد من حديث المسعودي ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ،
هامش
( 1 ) نسب إلى عرينة بن نذير . . بطن من بجيلة . اللباب 2 / 133 .
( 2 ) يلطح : يضرب ببطن كفه .