فأقرئه منى السلام . وإني لقيت عيسى ابن مريم فأقرأته عن موسى السلام ، وإن عيسى
قال : إن لقيت محمدا صلى الله عليه وسلم فأقرئه منى السلام .
فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عينيه فبكى ثم قال : وعلى عيسى السلام ما دامت
الدنيا ، وعليك السلام يا هام بأدائك الأمانة .
قال : يا رسول الله افعل بي ما فعل موسى ، إنه علمني من التوراة . قال : فعلمه رسول
الله صلى الله عليه وسلم : إذا وقعت الواقعة ، والمرسلات ، وعم يتساءلون ، وإذا الشمس
كورت ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، وقال : " ارفع إلينا حاجتك يا هامة ،
ولا تدع زيارتنا " .
قال عمر : فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعد إلينا ، فلا ندري الآن أحي
هو أم ميت ؟
ثم قال البيهقي : ابن أبي معشر هذا قد روى عنه الكبار إلا أن أهل العلم
بالحديث يضعفونه .
وقد روى هذا الحديث من وجه آخر هو أقوى منه . والله أعلم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) هذا الحديث ظاهر الوضع والاختلاق ، وقد أشار إلى وضعه ابن الجوزي في مقدمة كتابه " الوفا في
أخبار المصطفى " .