الناس ، أجاع الله كبد من جاع على درهم ! فقد رزقني رسول الله صلى الله عليه وسلم
درهما كل يوم ، فليست لي حاجة إلى أحد .
قال ابن إسحاق : وكانت عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة ، وقدم
المدينة في بقية ذي القعدة أو في أول ذي الحجة . قال ابن هشام : قدمها لست بقين من
ذي القعدة فيما قال أبو عمرو المديني .
قال ابن إسحاق : وحج الناس ذلك العام على ما كانت العرب تحج عليه ، وحج
بالمسلمين تلك السنة عتاب بن أسيد وهي سنة ثمان .
قال : وأقام أهل الطائف على شركهم وامتناعهم في طائفهم ما بين ذي القعدة إلى
رمضان من سنة تسع .
السيرة النبوية — صفحة 698
مساهمون: ابن كثير
ص٦٩٨