تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
ابن عاصم السلمي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين : " أنا ابن العواتك " ] ( 1 ) وقال البخاري : حدثنا عبد الله بن يوسف ، أنبأنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن كثير بن أفلح ، عن أبي محمد مولى أبى قتادة ، عن أبي قتادة قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين ، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة ، فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف فقطعت الدرع وأقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ، ثم أدركه الموت فأرسلني ، فلحقت عمر ، فقلت : ما بال الناس ؟ فقال : أمر الله . ورجعوا وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه " فقمت فقلت : من يشهد لي ؟ ثم جلست فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . فقلت : من يشهد لي ؟ ثم جلست ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . فقلت : من يشهد لي ثم جلست : ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . فقمت فقال : " مالك يا أبا قتادة ؟ " فأخبرته فقال رجل : صدق ، سلبه عندي فأرضه منى . فقال أبو بكر : لاها الله إذا تعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه ؟ ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " صدق فأعطه " . فأعطانيه فابتعت به مخرفا ( 2 ) في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الاسلام . ورواه بقية الجماعة إلا النسائي ، من حديث يحيى بن سعيد به . قال البخاري : وقال الليث بن سعد : حدثني يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن كثير ابن أفلح ، عن أبي محمد مولى أبى قتادة ، أن أبا قتادة قال : لما كان يوم حنين نظرت
هامش
( 1 ) من ت . ( 2 ) المخرف : السكة بين صفين من النخل .