قال ابن هشام : أم البنين أم أبى براء ، وهي بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر
بن صعصعة .
قال : فحمل ربيعة بن عامر بن مالك على عامر بن الطفيل فطعنه في فخذه فأشواه ( 1 )
ووقع عن فرسه ، وقال : هذا عمل أبى براء ، إن أمت فدمي لعمى فلا يتبعن به ، وإن
أعش فسأرى رأيي .
وذكر موسى بن عقبة عن الزهري نحو سياق محمد بن إسحاق ، قال موسى : وكان
أمير القوم المنذر بن عمرو وقيل : مرثد بن أبي مرثد .
وقال حسان بن ثابت يبكى قتلى بئر معونة ، فيما ذكره ابن إسحاق رحمه الله ،
والله أعلم .
على قتلى معونة فاستهلي * بدمع العين سحا غير نزر
على خيل الرسول غداة لاقوا * ولاقتهم مناياهم بقدر
أصابهم الفناء بعقد قوم * تخون عقد حبلهم بغدر
فيا لهفي لمنذر إذ تولى * وأعنق في منيته بصبر
وكائن قد أصيب غداة ذاكم * من ابيض ماجد من سر عمرو
هامش
( 1 ) أشواه : لم يصب مقاتله .