الله وإلى محمد رسول الله ، وإن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره ، وإنه لا تجار قريش ولا من
نصرها ، وإن بينهم النصر على من دهم يثرب ، وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه
فإنهم يصالحونه ، وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين ، إلا من حارب في
الدين ، على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم .
وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم ، وإنه من خرج آمن ومن قعد آمن
بالمدينة ، إلا من ظلم أو أثم ، وإن الله جار لمن بر واتقى " .
كذا أورده ابن إسحاق بنحوه . وقد تكلم عليه أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله
في كتاب الغريب وغيره بما يطول .
السيرة النبوية — صفحة 323
مساهمون: ابن كثير
ص٣٢٣