والوليد بن عتبة ، وأبو جهل بن هشام ، وعقبة بن أبي معيط ، وأمية بن خلف .
قال ابن إسحاق : ونسيت السابع . قلت : وهو عمارة بن الوليد ، وقع تسميته في
صحيح البخاري .
قصة الإراشي
قال يونس بن بكير : عن محمد بن إسحاق ، حدثنا عبد الملك بن أبي سفيان الثقفي
قال : قدم رجل من إراش بإبل له إلى مكة ، فابتاعها منه أبو جهل بن هشام ، فمطله بأثمانها ،
فأقبل الإراشي حتى وقف على نادى قريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية
المسجد ، فقال : يا معشر قريش من رجل يعديني على أبى الحكم بن هشام ، فإني غريب
وابن سبيل ، وقد غلبني على حقي .
فقال أهل المجلس : ترى ذلك - إلى رسول الله - يهزأون به ( 1 ) صلى الله عليه وسلم ،
لما يعلمون ما بينه وبين أبى جهل من العداوة - اذهب إليه فهو يؤديك ( 2 ) عليه .
فأقبل الإراشي حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ،
فقال معه ، فلما رأوه قام معه قالوا لرجل ممن معهم : اتبعه فانظر ما يصنع .
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءه فضرب عليه بابه . فقال : من هذا ؟
قال : محمد فأخرج ، فخرج إليه وما في وجهه قطرة دم ، وقد انتقع لونه . فقال : أعط هذا
الرجل حقه . قال : لا تبرح حتى أعطيه الذي له . قال : فدخل فخرج إليه بحقه فدفعه إليه ،
ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للإراشي : الحق لشأنك . فأقبل الإراشي :
حتى وقف على ذلك المجلس فقال : جزاه الله خيرا ، فقد أخذت الذي لي .
هامش
( 1 ) الأصل : يهزون . ولا معنى لها .
( 2 ) كذا ، ولعلها يعديك .