53 باب الأمان على غيره
ما يدخل هو فيه وما لا يدخل
وما يكون فداء وما لا يكون
619 - قال : رجل من المحصورين قال للمسلمين : أفتح لكم
الحصن على أن تؤمنوني على فلان رأس الحصن . فقالوا : نعم . ففتح
الحصن . فهو والرأس آمنان .
لأنه صرح باشتراط الأمان لنفسه وللرأس على فتح الحصن . فإنه
أضاف الأمان إلى نفسه بالكناية ، وإلى الرأس بالتصريح باسمه ووصل كلمة
على الذي هو للشرط به ( 1 ) .
620 - وكذلك لو قال : أنا آمن على فلان رأس الحصن إن فتحت
الباب . فقالوا : نعم .
وهذا ( 2 ) لان نعم غير مفهوم المعنى بنفسه ، فإذا ذكر في موضع
الجواب يصير الخطاب معادا فيه . فكأن المسلمين قالوا له : أمناك ( 3 ) على
فلان رأس الحصن على أن تفتح الباب . وفى هذا إيجاب الأمان لهما ، بمنزلة
هامش
( 1 ) ب " الذي هو للشرطية " .
( 2 ) ق " فهذا " .
( 3 ) من هنا إلى قوله أمناك على أهلك . . ساقط في ل .