« اللهم إني أسألك من شرفك بأشرفه ، وكلّ شرفك شريف . اللهم إني أسألك بشرفك كله . » ومما اتضح أمره وشاع ذكره عند الإلهيين ، من أصحاب الحكمة المتعالية والفلسفة العالية ، والسالكين من أرباب الذوق وذوي القلوب الصافية والعيون الباصرة غير الرامدة ، ( 1 ) على اختلاف مسلكهم وتفاوت مشربهم بالسلوك العلمي والطريق البرهاني ، أو بالسير العرفاني والكشف المعنوي الوجداني العياني ، عقيب الخلوات والتجهيز في الدنيا للآخرة ومن حدود بقعة الإمكان المظلمة إلى فضاء عالم القدس : ان الوجود خير وشريف وبهاء وسناء ، وان العدم شر وخسيس وظلمة وكدورة ، فهو الخير المحض والشرافة الصرفة ( 2 ) الذي ( 3 ) يشتاق إليه كل الأشياء ويخضع عنده كل متكبّر جبّار ، ويطلبه كل الموجودات ويعشقه كل الكائنات ، ويدور عليه مدار كل خير وشرافة ويتوجه إليه كل سالك ، واستناخ بجنابه كل راوية ( 4 ) وحل بفنائه كل راحلة ، ( 5 ) وكلما ذكر ( 6 )
شرح دعاء السحر — صفحة 133
مساهمون: السيد الخميني
ص١٣٣
هامش
( 1 ) ( أ ) و ( ب ) : قلوب صافية وعيون بصيرة غير رامدة .
( 2 ) ( ب ) : - الصرفة .
( 3 ) ( أ ) و ( ب ) : التي .
( 4 ) ( أ ) و ( ب ) : وأنيخ إلى جنابه كل الراوية .
( 5 ) ( أ ) و ( ب ) : إلى فنائه كل الراحلة .
( 6 ) ( أ ) و ( ب ) : أن ذكر .