النشئات والقوابل . ففي بعض المراتب يكون حكمها أتم وظهورها أكثر ، كعالم الأسماء والصفات ، وعالم صور الأسماء والأعيان الثابتة في النشأة العلمية . وفي بعضها دون ذلك ، إلى أن ينتهي ( 1 ) إلى أخيرة المراتب وكمال النزول وغاية الهبوط . فالحب الذاتي تعلق بظهوره في الحضرة الأسمائية والعوالم الغيبية والشهادتية ( 2 ) لقوله : « كنت كنزا مخفيا ، فأحببت أن أعرف ، فخلقت الخلق لكي أعرف . » فالحب الذاتي منشأ ظهور الموجودات . وأحب المسائل إليه تعالى هو السؤال الواقع في الحضرة العلمية الجمعية من الأسماء الإلهية ، لكونه ( 3 ) مفتاح الظهور والمعرفة . والأحب من الأحب هو سؤال رب الإنسان الجامع الكامل الحاكم على الأسماء والصفات والشؤون والاعتبارات . هذا بحسب مقام التكثير ، واما بحسب مقام التوحيد والارتباط الخاص بين كل موجود وربه بلا توسط واسطة ، فكل المسائل إليه حبيبة ، كما قد سبق التحقيق فيه .
شرح دعاء السحر — صفحة 131
مساهمون: السيد الخميني
ص١٣١
هامش
( 1 ) ( أ ) : إلى ينتهي .
( 2 ) ( ب ) : الشهادية .
( 3 ) ( أ ) : لكونها .