تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاء السحر — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

لعدم صدوره عن لسان الاستعداد أو مخالفته ( 1 ) للنظام الأتم . وربما كان عدم الإجابة لعدم حصول الشرائط والمتممات ، ولغير ذلك من الأسباب الكثيرة .

تنبيه

واعلم أن الإنسان لكونه كونا جامعا وله بحسب المراتب النزولية والصعودية نشآت وظهورات وعوالم ومقامات فله بحسب كل نشأة وعالم لسان يناسب مقامه . ففي مقام إطلاقه وسريانه لسان يسأل [ به ] ربه الذي يربيه . وللَّه تعالى بحسب هذا اللسان نسبة خاصة يتعين حكمها بالإجابة ، ويعبر عنها بالاسم الخاص بتلك النشأة ( 2 ) والرب لذلك المربوب ، فمن يجيبه ويكشف السوء ( 3 ) ويرفع الاضطرار عنه هو الاسم ( 4 ) الرحمن ربّ الهوية المبسوطة الإطلاقية . وفي مقام التعين الروحي والنشأة التجريدية والكينونة العقلانية السابقة ، له لسان يسأل [ به ] ربه ويجيبه [ هو ] باسمه « العليم » رب النشأة التجريدية . وفي مقام قلبه يستدعي بلسان آخر ويجاب باسم مناسب لنشأته . وفي المقام الجامع ( 5 ) بين النشئات والحافظ للحضرات يستدعي بلسان يناسبه ( 6 ) من الحضرة الجمعية ، فيجيبه باسمه الجامع والتجلي الأتم ، وهو الاسم الأعظم .

هامش
( 1 ) ( أ ) : أو مخالفة .
( 2 ) ( ب ) : بتلك المرتبة .
( 3 ) ( أ ) : السوء عنه و ( ب ) : عنه السوء .
( 4 ) ( أ ) و ( ب ) : اسم .
( 5 ) ( أ ) : مقام الجامع و ( ب ) : مقام الجمع .
( 6 ) ( ب ) : يناسب .