تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاء السحر — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

« اللهم إني أسألك من مسائلك بأحبّها إليك ، وكلّ مسائلك إليك حبيبة . اللهم إني أسألك بمسائلك كلَّها . » اعلم ، جعلك اللَّه تعالى من أصحاب الأدعية المستجابة وأرباب الأسئلة المحبوبة ، إن السؤال ( 1 ) هو استدعاء السائل من المسؤول بالتوجه إليه ، لحصول ما يحتاج إليه من الوجود أو كمالات الوجود ، توجها ذاتيا أو حاليا ، باطنيا أو ظاهريا ، بلسان الاستعداد أو الحال أو المقال . وسلسلة الموجودات ( 2 ) وقبيلة الممكنات المفتاقات ، ( 3 ) لفقرها واحتياجها ذاتا وصفة تتوجه إلى القيوم المطلق والمفيض الحق ، وبلسان استعدادها تطلب الوجود وكمالاته من حضرته . ولولا هذا الاستدعاء ( 4 ) لما أفيض عليها الفيض ، وإن كان هذا الاستدعاء أيضا من غيب الجمع ، كما قال الشيخ الأعرابي : « والقابل [ لا يكون إلا ] من فيضه الأقدس » . وأول استدعاء وسؤال وقع ( 5 ) في دار الوجود هو استدعاء الأسماء والصفات الإلهية ، بلسان مناسب لمقامها ، للظهور ( 6 ) في الحضرة الواحدية من حضرة الغيب المطلق . فأجابها ( 7 ) بإفاضة الفيض الأقدس

هامش
( 1 ) ( أ ) : الأسئلة .
( 2 ) ( ب ) : سلسلة الوجود .
( 3 ) ( ب ) : المضافات .
( 4 ) ( ب ) : هذا الاستعداد .
( 5 ) ( ب ) : دعاء وقع .
( 6 ) ( أ ) و ( ب ) : وطلب الظهور .
( 7 ) ( ب ) : فأجابه .