فإن لقيتني ، وقولك : فإن لقيتني مع جزائه جواب : إن دخلت ، . . . وعلى هذا فقس ، إن كان أكثر 1 ، ( أما ) ( بيان معناها ، وتفصيل أحكامها ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وأما : للتفصيل ، والتزم حذف فعلها ، وعوض بينها وبين ) ( فائها : جزء مما في حيزها مطلقا ، مثل : أما يوم الجمعة ) ( فزيد منطلق ، وقيل : هو معمول المحذوف مطلقا ، ) ( وقيل : إن كان جائز التقديم ، فمن الأول ، وإلا فمن ) ( الثاني ) ، ( قال الرضي : ) اعلم أن ( أما ) موضوعة لمعنيين : لتفصيل مجمل ، نحو قولك : هؤلاء فضلاء ، أما زيد ففقيه ، وأما عمرو فمتكلم ، وأما بشر فكذا ، إلى آخر ما تقصد ، ولاستلزام 2 شئ لشئ ، أي أن ما بعدها شئ يلزمه حكم من الأحكام ، ومن ثم قيل إن فيها معنى الشرط ، لأن معنى الشرط ، أيضا ، هو استلزام شئ لشئ ، أي استلزم الشرط للجزاء ، كما ذكرنا في الظروف المبنية 3 ، والمعنى الثاني ، أي الاستلزام : لازم لها في جميع مواقع ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 466
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٤٦٦
هامش
( 1 ) يبرز العلامة الرضي بين الحين والحين
مقدرته العظيمة على تطبيق القواعد ، وليس هذا بأكثر مما ذكره في آخر
باب المبتدأ والخبر ، من الجزء الأول ،
( 2 ) معطوف على قوله : لتفصيل مجمل ،
( 3 ) في الجزء الثالث من هذا الشرح