ومن خواص الهمزة : جواز ذكر المفرد ، بعدها ، اعتمادا على ما سبق من ذكر ما يتم به ذلك المفرد في كلام متكلم آخر ، نحو قولك منكرا ، أو مستفهما : أزيد ، أو : أزيدا ، أو : أبزيد ، جوابا لمن قال : جاءني زيد ، أو : رأيت زيدا ، أو : مررت بزيد ، ولا تقول : هل زيد ، وهل زيدا ، وهل بزيد ، ( حروف الشرط ) ( إن ، ولو ، والفرق بينهما ) ( أما ومعناها ) ( قال ابن الحاجب : ) ( حروف الشرط : ان ، ولو ، وأما ، لها صدر الكلام ، فإن ) ( للاستقبال ، ولو للمضي ، ويلزمان الفعل لفظا أو تقديرا ، ) ( ومن ثم قيل : لو أنك بالفتح ، لأنه فاعل ، وانطلقت ، ) ( بالفعل ، موضع : منطلق ، ليكون كالعوض ، وإن كان ) ( جامدا ، جاز لتعذره ) ، ( قال الرضي : ) إنما كان لها صدر الكلام ، لما تقدم في باب ( إن ) 1 ، قوله : ( فإن ، للاستقبال ، يعني سواء دخلت على المضارع أو الماضي ، وكذا لو ، للمضي على أيهما دخلت ، قال تعالى : ( لو يطيعكم في كثير من الأمر ) 2 ، ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 450
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٤٥٠
هامش
( 1 ) من تغييرها لمعنى الكلام ،
( 2 ) الآية 7 في سورة الحجرات