نحو : أضحى زيد لمنطلقا ، ولأمسى ، قال : 841 - مروا عجالا فقالوا كيف صاحبكم * فقال من سئلوا أمسى لمجهودا 1 ولزال ، قال : 842 - وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها * لكالهائم المقصى بكل مكان 2 ولما ، في : ما زيد لقائما ، وقوله : 843 - وأعلم أن تسليما وتركا * للامتشابهان ولا سواء 3 شاذ ، لدخولها على حرف النفي ، وشذ ، أيضا ، دخولها على ( كأن ، ولولا ) قال : 844 - فباد حتى لكأن لم يكن * فاليوم أبكي ومتى لم يبكني 4 وقال : 845 - للولا قاسم وندا بسيل * لقد جرت عليك يد غشوم 5 واعلم أن أصل ( شهدت ) أن يتعدى بالباء نحو : شهدت بكذا ، وشهدت بأن زيدا قائم ، ويجوز ، مع أن ، حذف الجار ، كما هو القياس ، نحو : شهدت أنك قائم ، . ،
هامش
( 1 ) أورده ثعلب من غير نسبة ، وكل الذين
استشهدوا به نقلوه عن ثعلب ولم ينسبه أحد منهم وعجالا جمع عجل ،
وروي عجالى جمع عجلان ،
( 2 ) هكذا أورده الرضي ، ونقله البغدادي ، بكل مزأد ، ولعله كذلك في
نسخته التي شرح عليها الشواهد ،
قال البغدادي : وصوابه : بكل سبيل لأنه من قصيدة لأمية من شعر كثير
عزة ، أولها :
ألا حييا ليلى أجد رحيلي * وآذن أصحابي غدا بقفول
( 3 ) نقل البغدادي عن ابن جني نسبته إلى أبي حزام العكلي وهو غالب
بن الحارث من قبيلة عكل بضم العين
وسكون الكاف ، وفسر التسليم بأنه التسليم على الناس ، أو أن المراد :
التسليم في الأمر وعدم المنازعة فيه ،
( 4 ) قال البغدادي : الضمير في باد يرجع إلى المتحدث عنه بالهلاك
في بيت قبله ، ولم يذكر شيئا قبله ولا بعده :
وإنما قال : لم أر هذا البيت إلا في : سر الصناعة ، لابن جني ، ولم أقف
على ما قبله ولا على شئ من خبره ،
( 5 ) وكذلك قال البغدادي في هذا البيت إنه رآه في سر الصناعة ، وانه
لم يقف له على خبر ، ولذلك لا يعرف
المراد من قاسم وبسيل أكثر من أنهما رجلان