تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

رأي وزاي ، لخفته ، وكسر فاء فعل للإدغام نحو : رد : لغة ، والضم أكثر ، لأن نقل الكسرة في المعتل العين : اليائي والواوي ، إنما كان لأنك إن حذفتها ، اجتمع الثقيلان : الضمة والواو ، كبوع وقول ، وبنقلها يحصل الكسرة والياء وهما أخف ، ولا يجتمع من حذف الكسرة في : رد : الثقيلان ، لكن مع ذلك ، جاز النقل على قلة ، لكون الكسرة أخف من الضمة ، وربما أشم فاء نحو : رد ، ضمة ، أيضا ، وربما كسر فاء الفعل المبني للمفعول في الصحيح 2 ، للتخفيف ، تقول في : عهد : عهد ، كما تقول في المبني للفاعل في شهد : شهد وفي الاسم نحو فحذ : فخذ ، وجميع ذلك في الحلقي العين ، لما يجئ في التصرف ، وقد حكى قطرب 3 ، ضرب زيد في : ضرب زيد ، على نقل كسرة الراء إلى الضاد ، وهو شاذ ، قوله : ( وإن كان مضارعا ضم أوله وفتح ما قبل آخره ) ، إنما ضم أول المضارع حملا على أول الماضي ، وأما فتح ما قبل آخره دون الضم والكسر ، فلتعتدل الضمة بالفتحة في المضارع الذي هو أثقل من الماضي ، قوله : ( ومعتل العين يقلب فيه ألفا ) ، أي عين المضارع في المعتل العين ينقلب في المبني للمفعول ألفا ، نحو : يقال ويباع ، وذلك للحمل على الماضي ، في إسكان العين ، كما يجئ في التصريف إن شاء الله تعالى ، لأنه ماض زيد عليه حرف المضارعة ، فهو يتبعه في مطلق الأعلال ، لا في الأعلال المعين ، ألا ترى أن ( قال ) أعل بقلب عينه ، ويقول ، بنقل حركة عينه ، وكذا : أعل ( قيل ) بقلب عينه ياء ، ويقال : بقلبها ألفا ، ،

هامش
( 1 ) الرأي : اسم جنس جمعي لراية : والزاي اسم الحرف المعروف . ( 2 ) الذي يتفق مع الاصطلاح : أن يقول في السالم ، لأن الصحيح قد يكون مضعفا كما تقدم في رد ، ( 3 ) هو محمد بن المستنير تلميذ سيبويه وهو الذي لقبه بقطرب ، وقد تقدم ذكره في الأجزاء السابقة من هذا الشرح
شرح الرضي على الكافية — صفحة 133 | رضي الدين الأستراباذي / يوسف حسن عمر