إلى العشرة ، واختيارها فيه على سائر الجموع إن وجدت ، واعلم أنه إذا لم يأت للاسم
إلا بناء جمع القلة كأرجل في الرجل ، أو إلا جمع الكثرة ، كرجال في رجل ، وكذا
كل جمع تكسير للرباعي الأصلي حروفه ، وما لا يجمع إلا جمعه ، كأجادل 1 ومصانع ،
فهو مشترك بين القلة والكثرة ، وقد يستعار أحدهما للآخر مع وجود ذلك الآخر ، كقوله
تعالى : ( ثلاثة قروء ) 2 ، مع وجود أقراء ،
هامش
( 1 ) جمع أجدل ، وهو الصقر ،
( 2 ) من الآية 228 في سورة البقرة ،