وإن كانت صحيحة العين ، فإن كانت صفة ، كحلوة فالاسكان لا غير ، وإن
كانت اسما فإن لم تكن اللام ياء ، جاز في العين الإسكان والفتح والأتباع ، سواء كان
اللام واوا ، كخطوات ، أو ، لا ، كغرفات ، والأتباع ههنا أكثر منه في فعلة ، وإن
كان الكسر أخف ، وذلك لأن نحو عنق ، أكثر من نحو إبل ، وإن كانت اللام ياء
لم يجز الأتباع اتفاقا للثقل ، وأما الفتح ، فالمبرد نص على جوازه ، وليس في كلام سيبويه 1
ما يدل عليه ، وأما ( أم ) ، فلفظ أمهات في الناس أكثر من أمات ، وفي غيرهم : بالعكس ،
والهاء زائدة بدليل الأمومة وقيل أصلية بدليل تأمهت ، لكونه على وزن تفعلت ، قال :
579 - أمهتي خندف وإلياس أبي 2
ووزنها : فعلة ، فحذفت اللام ،
وأما فعلة بكسر الفاء ، وفعل مؤنثا ، كهند ، فإن كانت مضاعفة فلا تجمع بالألف
والتاء إلا بسكون العين نحو : قدات 3 ، وإن كانت معتلة العين ولا يكون إلا ياء إما أصلية ،
كبيعة ، أو منقلبة كديمة ، فلا يجوز فيه الأتباع إجماعا ، ولا الفتح إلا على قياس لغة
هذيل ، وعيرات في جميع عير ، شاذ عند غير هذيل ، وإن كانت صحيحة العين فإن
كانت صفة ، فالاسكان ، كعلجات 4 ، وإن كانت اسما ، فإن كانت اللام واوا ، امنتع
الأتباع اتفاقا للاستثقال ، وجاز الفتح والأسكان على ما نص المبرد ، ومنع الأندلسي الفتح ،
وإن كانت اللام ياء ، كلحية ، جاز الفتح والأسكان ، وأما الأتباع فمنعه سيبويه ، لقلة
باب فعل في الصحيح ، فكيف بالمعتل اللام ، وأجازه السيرافي لعروض الكسر ، وقياسا
على خطوات ، وإن صحت اللام ، نحو كسرة ، جاز الأتباع ، والفتح والأسكان ،
هامش
( 1 ) الموضع السابق ،
( 2 ) هو من رجز لقصي بن كلاب أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذلك قال العيني ولكن خلط به
الرجز الذي منه الشاهد المتقدم في باب العدد وهو : - وحاتم الطائي وهاب المثنى ، وقد رد ذلك البغدادي
ولكنه لم يكتب على هذا الشاهد في موضعه ،
( 3 ) جمع قده : سير من جلد غير مدبوغ ،
( 4 ) جمع علجة مؤنث علج ،