( جمع المؤنث )
( السالم )
( قال ابن الحاجب : ) .
( المؤنث : ما لحق آخره ألف وتاء ، وشرطه إن كان صفة )
( وله مذكر ، فأن يكون مذكره جمع بالواو والنون ، فان )
( لم يكن له مذكر ، فأن لا يكون مجردا كحائض ، )
( وإلا جمع مطلقا ) ،
( قال الرضي : )
أي الجمع المؤنث السالم ، ولا ينتقض حده بنحو : سلقاة ، لأن قوله قبل ، وهو
صحيح ومكسر ، والصحيح لمذكر ومؤنث ، بين أن المؤنث ما دل على آحاد مقصودة
بحروف مفرده بتغيير ما ، وعلى هذا ، كان مستغنيا ، أيضا في حد المذكر عن قوله :
ليدل على أن معه أكثر منه ،
والأولى أن يقال : انه ليس من الحد ، وإنما جلب له علامتان ليكونا كزيادتي جمع
المذكر ، وإنما خصت الزيادة بالألف والتاء ، لأنه عرض فيه : الجمعية ، وتأنيث غير
حقيقي ، وكل واحد من الحرفيين قد يدل على واحد من المعنيين كما في : رجال ، وسكرى ،
والجمالة والضاربة ،
قوله : ( شرطه ان كان صفة . . . إلى آخره ) ، ينظر إلى المؤنث ، إما أن يكون صفة
أو ، لا ، فإن لم يكن صفة ، قال المصنف : جمع مطلقا ، أي لا يشترط شرط ، وهو
شرح الرضي على الكافية — صفحة 387
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٣٨٧